
لا لارض ولا الجمهور ولا القياده الامارتيه نفعت في ان يكسب الابيض الاماراتي اولى لقاءته اما برازيل الخليج الفريق الممتع المنتخب العماني لم تكتفئ هذه المفاجئه في اليوم الافتتاحي بل فجرها اليمنيون مفاجئه من العيار الثقيل بتعادله مع الازرق العريق صاحب التاريخ والانجازات وصاحب تسع اللقاب خليجيه وكاد ان يحقق الكارثه بعالم كرة القدم ..
اه على ايام الازرق ..
لكن لكل زمان رجاله .. فالكره لاتعترف بالماضي والتاريخ والبطولات ولا حتى اللعب وامتلاك الكره بل هز الشبك فانت البطل ..
ففي المباراة الأولى، سجل فوزي بشير (37) وعماد الحوسني (50) هدفي عمان، وإسماعيل مطر (63) هدف الإمارات.
وبات هذا الفوز دافعا كبيرا للفريق العماني نحو تصدر المجموعة الأولى التي تضم أيضا الكويت واليمن، كما يعتبر الفوز هو الثالث لعمان على الإمارات في دورات الخليج مقابل ثماني هزائم، فيما تعادلتا أربع مرات.
وحول المباراة، كانت نقطة التحول في المباراة بطرد الحكم السعودي خليل جلال الغامدي للاعب الإماراتي هلال سعيد في منتصف الشوط الأول إثر تدخله العنيف مع العماني فوزي بشير، كما أشهر الحكم بطاقته الصفراء أربع مرات في وجه لاعبي الإمارات.
واعتمد المدير الفني للإمارات برونو ميتسو على تشكيلة هجومية فدفع بمحمد عمر وإسماعيل مطر وفيصل خليل منذ البداية التي كانت إماراتية بحتة في الدقائق العشرين الأولى، تخللتها محاولات خجولة لاختراق المنطقة خصوصا عبر عبد الرحيم جمعة لكنها لم تشكل خطورة فعلية على مرمى علي الحبسي المحترف في بولتون الإنكليزي.
وبدورهم اعتمد العمانيون على امتصاص حماسة أصحاب الأرض في البداية فلم يبادروا إلى الهجوم سوى من الكرات المرتدة عبر عماد الحوسني وبدر الميمني.
وغلب الحماس والسرعة على أداء الإماراتيين فكانت تمريراتهم مركزة وخطتهم غير واضحة، وبدا أنهم استعجلوا التسجيل في الدقائق الأولى.
شهدت الدقيقة 27 دخولا قويا للإماراتي هلال سعيد على العماني فوزي بشير فكان نصيبه الطرد واضعا منتخب بلاده في موقف صعب حيث اضطر إلى إنهاء المباراة بعشرة لاعبين.
وانتقلت كلمة السر من الإماراتيين إلى العمانيين حيث أوعز ماتشالا إلى لاعبيه بالاندفاع إلى الهجوم للاستفادة من النقص العددي لأصحاب الأرض، فبدأت المحاولات، ولم يتأخر معها هدف السبق وجاء بعد عشر دقائق تماما.
ففي الدقيقة 37، كان فوزي بشير صاحب الكلمة المؤثرة عندما وجد نفسه في وضع جيد للتسديد على بعد نحو 25 مترا من مرمى ماجد ناصر فأرسل كرة زاحفة قوية استقرت في الزاوية اليمنى.
وكاد منتخب الإمارات يدرك التعادل بعد ثوان قليلة في كرة وصلت إلى فيصل خليل في غفلة عن المدافعين فانفرد بالمرمى لكنه سددها من فوق الحارس علي الحبسي الذي خرج للتصدي له فتابعت طريقها فوق العارضة.
إعادة التوازن
بعد ذلك، حاول ميتسو إعادة التوازن إلى تشكيلته بعد طرد هلال سعيد، فأشرك سبيت خاطر وحميد فاخر بدلا من فيصل خليل وفهد مسعود على التوالي، لكن العمانيين لم يتركوا للإماراتيين الفرصة فبدأوا الشوط الثاني كما انهوا الأول ونجحوا في مضاعفة النتيجة بعد خمس دقائق فقط.
وجاء الهدف عندما مرر فوزي بشير مصدر الخطورة الدائم كرة من منتصف الملعب إلى عماد الحوسني على مشارف المنطقة فدخلها وسدد الكرة في الزاوية اليسرى للمرمى لحظة الخروج الخاطئ للحارس للتصدي له في الدقيقة 50.
وسنحت فرصة للإمارات بعد دقيقتين إثر انطلاقة من الجهة اليمنى لعبد الرحيم جمعة مرت أمام المرمى لم يلحق بها محمد عمر.
وازدادت المباراة إثارة بمواصلة الهجمات العمانية بحثا عن مزيد من الأهداف، في مقابل محاولات إماراتية لتقليص الفارق ثم إعادة الأمور إلى نصابها، فكانت المحاولات متبادلة أبرزها لأصحاب الأرض.
وسدد محمد عمر كرة من الجهة اليمنى بعيدة عن المرمى في الدقيقة 59، ثم انبرى سبيت خاطر لأخرى من ركلة حرة من نحو 35 مترا مرت قريبة جدا من القائم الأيسر لمرمى الحبسي في الدقيقة 62.
وقلص إسماعيل مطر الفارق بعد ثوان عندما حول له محمد عمر كرة برأسه خلف المدافعين فتابعها بقوة في الزاوية اليمنى للمرمى.
وتنبه ماتشالا إلى الصحوة الإماراتية رغم النقص العددي، فأجري تبديلين بإشراك هاشم صالح بدلا من بدر الميمني وسلطان الطوقي مكان أحمد حديد.، ثم سيطر التكافؤ على مجريات اللقاء، وعاد العمانيون إلى خطورتهم عن طريق فوزي بشير الذي سدد عدة تصويبات قوية كلما سنحت له الفرصة، أخطرها في الدقيقة 81 كان لها الحارس ماجد ناصر بالمرصاد.
وسدد إسماعيل العجمي كرة من بعيد ارتطمت بالعارضة الإماراتية في الدقيقة 84، بعدها بدقيقة كاد سالم سعد بديل محمد عمر أن يخطف هدف التعادل إثر انفراده بالحارس لكن كرته ارتدت من قدم الحبسي قبل أن ينقذها الدفاع.
وكانت المحاولة الأخيرة لسعد أيضا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عندما سار بالكرة وسددها قريبة من القائم الأيمن، لينتهي اللقاء بفوز عمان.
مفاجأة اليمن
في المباراة الثانية، فجرت اليمن أولى مفاجآت البطولة بتعادلها التاريخي مع الكويت –واحدة من أكثر المنتخبات المرشحة للفوز باللقب ـ ، بهدف لكل منهما.
وسجل علي عوض العمقي هدف اليمن في الدقيقة 17 إثر انفراده بالمرمى ضارباً دفاع الكويت، فيما عانى منتخب الكويت طيلة المباراة، لإدراك التعادل الذي جاء بشق الأنفس وبضربة جزاء سددها بنجاح بدر المطوع في الدقيقة 74.
ويمكن القول أن الكويت صاحبة الرقم القياسي بتسعة ألقاب انتزعت تعادلا صعبا من اليمن التي كانت الأقرب للفوز، في ظل ثالث مشاركة لها في دورات كأس الخليج، وكانت منيت بخسارتين ثقيلتين أمام الكويت في النسختين السابقتين بنتيجة صفر-4 وصفر-3 على التوالي.
وعن أحداث اللقاء، فقد هاجم منتخب الكويت منذ البداية سعيا إلى تسجيل هدف مبكر فكانت معظم محاولاته من الجهة اليسرى، بينما اعتمد اليمنيون على الهجمات المرتدة عبر النقلات السريعة من لمسة واحدة.
والتقط الحارس اليمني سالم عوض كرة أرسلها جراح العتيقي من الجهة اليسرى قبل أن تصل إلى أي لاعب كويتي في الدقيقة 4 في أولى فرص المباراة.
وفاجأ المنتخب اليمني منافسه بهدف رائع اثر هجمة مرتدة شهدت أربع تمريرات سريعة وصلت منها الكرة إلى علي العمقي فسددها عندما دخل المنطقة من فوق الحارس الكويتي الذي ارتكب خطأ فادحا بخروجه من مرماه واضعا الكرة في المرمى الخالي في الدقيقة 17.
وارتبك المنتخب الكويتي لدقائق بعد الهدف اليمني قبل أن يستعيد السيطرة على المجريات لكن من دون خطورة تذكر على المرمى.
وأرسل فهد عوض كرة عالية بين يدي الحارس اليمني في الدقيقة 21، ثم سجل مساعد ندا هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل عندما تابع كرة من ركلة حرة في الدقيقة 23، واستبسل سالم عوض لصد كرة من بدر المطوع أمام المرمى مباشرة في الدقيقة 44.
ثم دفع المدرب المحلي صالح زكريا العائد إلى تدريب الكويت بعد 21 عاما بوليد علي ومحمد جراغ بدلا من نواف الحميدان وجراح العتيقي على التوالي، فتواصلت السيطرة الكويتية لكن من دون أي فرصة خطرة على المرمى.
في المقابل، كان المنتخب اليمني أكثر جرأة من الشوط الأول، بفضل الخطة المحكمة لمدربه المصري محسن صالح، فوصل إلى المنطقة الكويتية أكثر من مرة، وسدد العمقي كرة قوية علت العارضة بقليل في الدقيقة 49، ثم نفذ محمد صالح كرة من ركلة حرة من نحو 35 مترا فوضع الكرة على يسار المرمى في الدقيقة 52.
وتكفل مدافعو اليمن ومن خلفهم الحارس سالم عوض في إبعاد الكرات العالية العرضية التي اعتمدها المنتخب الكويتي.
وحاول مساعد ندا أفضل لاعبي الكويت في المباراة أخذ الأمور على عاتقه، فانبرى لركلة حرة نفذها بيسراه بإتقان لكنها مرت قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 61.
وتكثفت الهجمات الكويتية، وأفلت مرمى اليمن من هدف في الدقيقة 64 إثر كرة من الجهة اليمنى من بدر المطوع إلى وليد علي فسددها الأخير طار لها الحارس سالم عوض، ولمسها بيده لكنها تابعت طريقها باتجاه المرمى لتجد المدافع احمد الوادي الذي أبعدها من فوق خط المرمى.
وأثمرت إحدى الهجمات الكويتية ركلة جزاء عندما ارتكب محمد صالح خطأ ضد محمد جراغ داخل المنطقة فانبرى لها بدر المطوع ووضع الكرة بنجاح على يمين الحارس سالم عوض مدركا التعادل في الدقيقة74.
وسعى المنتخب الكويتي إلى تسجيل هدف الفوز في ربع الساعة الأخير، وكاد يتحقق له ذلك عبر محمد جراغ اثر كرة قوية لامست القائم الأيمن في الدقيقة 80.
وطرد الحكم القطري عبد الرحمن محمد الكويتي مساعد ندا في الدقيقة قبل الأخيرة لحصوله على الإنذار الثاني بعد احتجاجه على قراراته.
وحصلت الكويت على فرصتين في الثواني الأخيرة، الأولى من كرة قوية سددها حسين الموسوي على يسار المرمى في الدقيقة 90، والثانية على دفعتين، فأبعد المدافع محمد صالح يبعد كرة مررها بدر المطوع من الجهة اليمنى وحولها إلى ركنية من الجهة ذاتها، ومنها ابعد الحارس سالم عوض كرة من رأس محمد جراغ فتهيأت أمام علي النمش تابعها فوق المرمى في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وبنظرة على نتائج أولى مباراتي المجموعة الأولى، فقد باتت مهمة الإمارات صعبة في ظل زيادة فرصة اليمن على المنافسة على إحدى البطاقتين، في الوقت الذي سيسعى فيه منتخب الكويت لمحاولة توازنه، فالفوز وحده سيكون شعار المنتخبات الأربعة في المرحلتين القادمتين لضمان الصعود، ويكفي منتخب عمان فوز جديد لضمان الصعود للدور نصف النهائي.
وتلعب الكويت في مباراتها الثانية السبت المقبل مع عمان، في حين يلتقي اليمن مع الإمارات.